هلال
07-15-2004, 02:06 PM
أين أدفنُ وجهي؟!
غيمتي التفتي إليَ، أترحلين دون وداعي غيرُ آسفة عليْ؟!
أتتركيني دون وداعٍ
دون تذكار يحملُني إليكِ على صفحاتِ الأرق
دون حرفٍ يتوكأُ عليه تعبي في غيابكِ!
في صفحةِ النهاية...
غيمتي غرستُ بكِ أحلام سرابي......فسكتِ!
دفنتُ بكِ وجهي الباكي كثيراً، حتى غرقت......فاحتضنتِ!
ألححتُُ عليكِ مراراً أن تُحلِقي بي فوق أجنحةِ السعادة......ففعلتِ!
أتذكرين؟!
أتذكرين همساتي وهمهماتِ أطفالٍ تراكضوا فرحاً عبر بوابةِ قلبي، ليفترشوا أرضك؟ِ!!
أتذكرين تلك الكلمات المُحمكةِ بأقفالٍ من التعاويذ والخطارف والهذيان الجنوني تحت ظلكِ؟!!
أما كنتِ قطعة سكرٍ، أُحلِي بها مرارة أيامي؟!!
(( كنتُ أنساني حينَ أغفو على قلبكِ )) !!
كيف لي أن أنسى كلَ هذا وأُحضِرَ نفسي لصياغةِ رسالةِ وداعٍ تليقُ بكِ؟!
في الزاويةِ السُفلى للصفحةِ الأخيرة...
لا أجدُ رُقعةً بيضاء أسكبُ عليها ما تَبقى من حبرِ الوداع.
تقلصت المساحاتُ وتشبعت الهوامشُ والسطور بحروفٍ تُشحِنُ نفسي بطاقةِ الحزنِ ولا تُفرغه!
آنَ الأوانُ لأرتشفَ الصمت بألم، بل أتألمُ بارتشافِ الصمت. كلاهما عبارتانِ تُحدثانِ ذاتَ الخواء الذي أُحِسُهُ
الآن.
انتهت الصفحة...
و أُقفلَ الدفتر على حُزنٍ تَسرَبَ من بينِ شروخِ الذاكرة والنفس، بحروفٍ تنبعُ من أحلامٍ مُنهكة تتداعى على
أعتاب الموت وتُنازع لإطالةِ المسافةِ بينها وبين هاويةِ الرمقِ الأخير.
أُغلقَ الدفترُ على أحزاني التي تُناقضُ غلافهُ المُشربُ بزرقةِ السماء والمُكتنز بسحبٍ بيضاء تبُثُ الأحلام في
النفوسِ المُتعبة.
في هذه اللحظةِ أرى صفحةً انفصلتْ عن رفيقاتها وهَجَرتْ الدفتر، مُحدثةً صوتاً يُشبهُ الضحكةِ المكتومةَ عند
تمزُقها وكأنها تسخرُ مني، ولسانُ حالها يقول : " غلافٌ بأحلام يُقفلُ على صفحاتٍ شكت من أحلامٍ بلا
غلاف يُبقي الأمل محبوساً بداخلها ليحييها."!!
صورة : " عتابٌ سالَ على آخرَ صفحةٍ تَبَقتْ من دفترٍ اعتادت حروفي على
الإلتحاف بصفحاتهِ حين تشتدُ درجة البرودة والصمت بين جدرانِ نفسي."
على ظهرِ الصورةِ كتبتْ : " تنضمُ إلى سلةِ قلبي المُثخنةِ بالذكريات، لا شئ بها
سوى الذكريات."
غيمتي التفتي إليَ، أترحلين دون وداعي غيرُ آسفة عليْ؟!
أتتركيني دون وداعٍ
دون تذكار يحملُني إليكِ على صفحاتِ الأرق
دون حرفٍ يتوكأُ عليه تعبي في غيابكِ!
في صفحةِ النهاية...
غيمتي غرستُ بكِ أحلام سرابي......فسكتِ!
دفنتُ بكِ وجهي الباكي كثيراً، حتى غرقت......فاحتضنتِ!
ألححتُُ عليكِ مراراً أن تُحلِقي بي فوق أجنحةِ السعادة......ففعلتِ!
أتذكرين؟!
أتذكرين همساتي وهمهماتِ أطفالٍ تراكضوا فرحاً عبر بوابةِ قلبي، ليفترشوا أرضك؟ِ!!
أتذكرين تلك الكلمات المُحمكةِ بأقفالٍ من التعاويذ والخطارف والهذيان الجنوني تحت ظلكِ؟!!
أما كنتِ قطعة سكرٍ، أُحلِي بها مرارة أيامي؟!!
(( كنتُ أنساني حينَ أغفو على قلبكِ )) !!
كيف لي أن أنسى كلَ هذا وأُحضِرَ نفسي لصياغةِ رسالةِ وداعٍ تليقُ بكِ؟!
في الزاويةِ السُفلى للصفحةِ الأخيرة...
لا أجدُ رُقعةً بيضاء أسكبُ عليها ما تَبقى من حبرِ الوداع.
تقلصت المساحاتُ وتشبعت الهوامشُ والسطور بحروفٍ تُشحِنُ نفسي بطاقةِ الحزنِ ولا تُفرغه!
آنَ الأوانُ لأرتشفَ الصمت بألم، بل أتألمُ بارتشافِ الصمت. كلاهما عبارتانِ تُحدثانِ ذاتَ الخواء الذي أُحِسُهُ
الآن.
انتهت الصفحة...
و أُقفلَ الدفتر على حُزنٍ تَسرَبَ من بينِ شروخِ الذاكرة والنفس، بحروفٍ تنبعُ من أحلامٍ مُنهكة تتداعى على
أعتاب الموت وتُنازع لإطالةِ المسافةِ بينها وبين هاويةِ الرمقِ الأخير.
أُغلقَ الدفترُ على أحزاني التي تُناقضُ غلافهُ المُشربُ بزرقةِ السماء والمُكتنز بسحبٍ بيضاء تبُثُ الأحلام في
النفوسِ المُتعبة.
في هذه اللحظةِ أرى صفحةً انفصلتْ عن رفيقاتها وهَجَرتْ الدفتر، مُحدثةً صوتاً يُشبهُ الضحكةِ المكتومةَ عند
تمزُقها وكأنها تسخرُ مني، ولسانُ حالها يقول : " غلافٌ بأحلام يُقفلُ على صفحاتٍ شكت من أحلامٍ بلا
غلاف يُبقي الأمل محبوساً بداخلها ليحييها."!!
صورة : " عتابٌ سالَ على آخرَ صفحةٍ تَبَقتْ من دفترٍ اعتادت حروفي على
الإلتحاف بصفحاتهِ حين تشتدُ درجة البرودة والصمت بين جدرانِ نفسي."
على ظهرِ الصورةِ كتبتْ : " تنضمُ إلى سلةِ قلبي المُثخنةِ بالذكريات، لا شئ بها
سوى الذكريات."