ليتي
05-21-2004, 06:13 PM
قدمت تلك الفاتنة
حضرت بسحر أنوثتها
وكعادتها .. نورٌيُخجلُ كل أنثى !!
ويربك كل رجلٌ حولها ..
هدوووءٌ
!
!
رقــةٌ
!
!
عذوبةٌ
!
!
نعومـةٌ
!
!
مختصرها المفيد ..
أنوثه × أنوثه
وقف الجميع .. وأولهم الرئيس
((ههههههه)) ذو الحظ التعيس !!
!
!
إنها حقاً فاتنة ..
سحرت ... القلوب
وسلبت ... العقول
!
!
جنونٌ × جنون
(( ياساتر ))
تأهب لهذيان عشقها الرجال في صفوف
فعل يمينها عشرات الرجاااال !!
وكذلك ضعفهم على الشمااال !!
وشقت .. طريقها
مذهلة الجميع بينهم..
!
!
!
((لله أشكي عجبَ أُنوثتها !!))
لا تمشي إلا بُخيلاء تلك "الحسناء"
وحدق فيها الجميع ..
يشتمون عبق عطرها زهرة الربيع !!
!
!
ليسوا كلاباً ... بل رجالاً
ولكن ..
سبحان من جعلهم من أجلها
"كلاااااباً !!"
!
!
!
أُشفق عليهم ..
ظنوا بأنهم ذئاباً
(( أي نعم ))
هي فاتنةٌ
!
!
جميلةٌ
!
!
مُذهلةٌ
ولكن .. إلى هناك !!!!
فالرجالُ بُلهاء !!
هكذا قالت في دهاء ..
وهناك ..
في الركن الهادي
" مجنون "
ولكبرياء الرجل عزةٍ وفنون!!!
تركت الجميع .. لتنظر إليه
وهو يعلمُ أن عيناها عليه ..
تتأمله دون الاخرين ..
سكنها دون العالمين ..
ولكن ..
ظل يترقبُ في صمت ..
وشوق عينيها خلفه طوال الوقت !!
وهو المفتون بها بجنون!!
والمقتول بعواصف هذيانها بسكون!!
وهنالك ..
!
!
الرئيس ..(( يالعظمته ))!!
!
!
مشهودٌ له بالغباء
قالت / بأن الرجال بُلهاء
أما هو فأشد الاغبيااااء
ظل يراقبها ..
يُطاردها ..
بخفةٍ حمقااااء !!
!
!
!
00 حكمة 00
0
0
(( حقاً ماكان الكبرياء .. يعتلي الرؤساء !!
وأنما عزة النفس ... تملك مفاتيح الكبرياء ))
فأين الكبرياء ... يارؤساء !!!
ذهب الجميع يصافحها !!
حتى الرئيس فز إليها !!
(( ههههه )) حقاً أنها فاتنه..
!
!
!
وذلك المجنون ..
حضرت إليه تُصافحه ..
وخطواتها الرشيقة لايسابقها الاّ نبض قلبه
فهب اليها يقبل يمينها تواضعا لقدومها إليه
ورسم قبلةً دافئة أذهلت الناظرين !!!
فقال وبتعجب ...وهؤلاء!! .. فقالت مساكين ..
إنْ نظرتُ لاحدهم قال أنا ..
وإنْ رمقتُ الاخرَ تبسما ..
فقال ولكن عشقي مجنون
قالت قيدني بجنونك
بل أشتهي قتلاً من فنونك
أفترسني ياتوأمي !!
فأنا
!
!
عاشقةٌ
!
!
هائمةٌ
!
!
تائهةٌ
بكَ .. و من دونك!!
فقال أترغبين وصلاً
فقالت .. عمراً
تمنيته دهراً
أقضيه بجوارك ..
فقال بشموخ
((والعمر أفنى رجلٍ فديةٌ لنحر أنثى ))
تبسمت وعاد الكبرياء
تمايلت طربا فاتنته
تهادت كرياض وردٍعاشقته
!
!
!
الرئيس ... ذو الحظ التعيس
ينظربحسرة .. وبيديه يعتقد الكثير
أحضر لها تاجاً .. يهديه
فقالت لا .. فقال أقبليه
نظرت الى فاتنها والغضب يرسم محياه
ولكن برهان حاله يقول
"جمال أستوى على جمال"
أشار برأسة لقلبها .. أقبليه وأقتليه
تبسم الرئيس (( بفخامةٍ حمقاء )) .. سيراها بجانبه
وأحتفل .. بها ..
في بهجةٍ وسرور ..
يتراقص فرحاً .. يغني
يفتخر بها أمام الملأ
فقالت .. حلْ المساء
فقال آنتظري ..
فقالت أين القهوة ؟؟
وأين العشاء !!
فأشار بيديه فرقعة الكبرياء
أحضروا ماتطلبه الحسناء ..
(( هذه هي عزتهم !!!))
فقالت لا ياسيد الشرفاء
أشتهي يديك تلامس كل الأشياء
تبسم في غروووووووور (( هههههه أبشري))
وقام من مكانه متوجها (( الى المطبخ ))
وفي كل زوايا ذلك المكاااان
سكنت الدهشة وبسخرية ..
تعالى الصرااااااااخ
ياإلـــــــهي ...
تحووووووووووووول
الرئيس >>>>>> إلى طباخ
تحياتي : ليتي
حضرت بسحر أنوثتها
وكعادتها .. نورٌيُخجلُ كل أنثى !!
ويربك كل رجلٌ حولها ..
هدوووءٌ
!
!
رقــةٌ
!
!
عذوبةٌ
!
!
نعومـةٌ
!
!
مختصرها المفيد ..
أنوثه × أنوثه
وقف الجميع .. وأولهم الرئيس
((ههههههه)) ذو الحظ التعيس !!
!
!
إنها حقاً فاتنة ..
سحرت ... القلوب
وسلبت ... العقول
!
!
جنونٌ × جنون
(( ياساتر ))
تأهب لهذيان عشقها الرجال في صفوف
فعل يمينها عشرات الرجاااال !!
وكذلك ضعفهم على الشمااال !!
وشقت .. طريقها
مذهلة الجميع بينهم..
!
!
!
((لله أشكي عجبَ أُنوثتها !!))
لا تمشي إلا بُخيلاء تلك "الحسناء"
وحدق فيها الجميع ..
يشتمون عبق عطرها زهرة الربيع !!
!
!
ليسوا كلاباً ... بل رجالاً
ولكن ..
سبحان من جعلهم من أجلها
"كلاااااباً !!"
!
!
!
أُشفق عليهم ..
ظنوا بأنهم ذئاباً
(( أي نعم ))
هي فاتنةٌ
!
!
جميلةٌ
!
!
مُذهلةٌ
ولكن .. إلى هناك !!!!
فالرجالُ بُلهاء !!
هكذا قالت في دهاء ..
وهناك ..
في الركن الهادي
" مجنون "
ولكبرياء الرجل عزةٍ وفنون!!!
تركت الجميع .. لتنظر إليه
وهو يعلمُ أن عيناها عليه ..
تتأمله دون الاخرين ..
سكنها دون العالمين ..
ولكن ..
ظل يترقبُ في صمت ..
وشوق عينيها خلفه طوال الوقت !!
وهو المفتون بها بجنون!!
والمقتول بعواصف هذيانها بسكون!!
وهنالك ..
!
!
الرئيس ..(( يالعظمته ))!!
!
!
مشهودٌ له بالغباء
قالت / بأن الرجال بُلهاء
أما هو فأشد الاغبيااااء
ظل يراقبها ..
يُطاردها ..
بخفةٍ حمقااااء !!
!
!
!
00 حكمة 00
0
0
(( حقاً ماكان الكبرياء .. يعتلي الرؤساء !!
وأنما عزة النفس ... تملك مفاتيح الكبرياء ))
فأين الكبرياء ... يارؤساء !!!
ذهب الجميع يصافحها !!
حتى الرئيس فز إليها !!
(( ههههه )) حقاً أنها فاتنه..
!
!
!
وذلك المجنون ..
حضرت إليه تُصافحه ..
وخطواتها الرشيقة لايسابقها الاّ نبض قلبه
فهب اليها يقبل يمينها تواضعا لقدومها إليه
ورسم قبلةً دافئة أذهلت الناظرين !!!
فقال وبتعجب ...وهؤلاء!! .. فقالت مساكين ..
إنْ نظرتُ لاحدهم قال أنا ..
وإنْ رمقتُ الاخرَ تبسما ..
فقال ولكن عشقي مجنون
قالت قيدني بجنونك
بل أشتهي قتلاً من فنونك
أفترسني ياتوأمي !!
فأنا
!
!
عاشقةٌ
!
!
هائمةٌ
!
!
تائهةٌ
بكَ .. و من دونك!!
فقال أترغبين وصلاً
فقالت .. عمراً
تمنيته دهراً
أقضيه بجوارك ..
فقال بشموخ
((والعمر أفنى رجلٍ فديةٌ لنحر أنثى ))
تبسمت وعاد الكبرياء
تمايلت طربا فاتنته
تهادت كرياض وردٍعاشقته
!
!
!
الرئيس ... ذو الحظ التعيس
ينظربحسرة .. وبيديه يعتقد الكثير
أحضر لها تاجاً .. يهديه
فقالت لا .. فقال أقبليه
نظرت الى فاتنها والغضب يرسم محياه
ولكن برهان حاله يقول
"جمال أستوى على جمال"
أشار برأسة لقلبها .. أقبليه وأقتليه
تبسم الرئيس (( بفخامةٍ حمقاء )) .. سيراها بجانبه
وأحتفل .. بها ..
في بهجةٍ وسرور ..
يتراقص فرحاً .. يغني
يفتخر بها أمام الملأ
فقالت .. حلْ المساء
فقال آنتظري ..
فقالت أين القهوة ؟؟
وأين العشاء !!
فأشار بيديه فرقعة الكبرياء
أحضروا ماتطلبه الحسناء ..
(( هذه هي عزتهم !!!))
فقالت لا ياسيد الشرفاء
أشتهي يديك تلامس كل الأشياء
تبسم في غروووووووور (( هههههه أبشري))
وقام من مكانه متوجها (( الى المطبخ ))
وفي كل زوايا ذلك المكاااان
سكنت الدهشة وبسخرية ..
تعالى الصرااااااااخ
ياإلـــــــهي ...
تحووووووووووووول
الرئيس >>>>>> إلى طباخ
تحياتي : ليتي