SkOn
05-30-2004, 02:27 PM
2- بيليه ..
اديسون ارانتيس دوناسمينثو، هذا هو اسمه في السجلات المدنية لمدينة تريس كوراكوس التي ولد فيها عام 1940، هذه المدينة البرازيلية التي تعشق كغيرها من مدن بلد القهوة (كرة القدم) حيث لا يخلو بيت من بيوت المدينة من كرة. يتقاذفها الصغار والكبار في الأزقة والشوارع وحتي فوق سطوح الابنية، اضافة الي أماكن وساحات اللعب.. وفي ساوباولو المدينة التي سجلت أعلي حالات طلاق بين الأزواج بسبب كرة القدم، لعب ادسون الصغير في فريق صغار نادي سانتوس الشهير ثم قفز نحو الفريق الأول ثم المنتخب البرازيلي وهو لم يكمل بعد الثامنة عشرة من عمره، وخاض منافسات بطولة كأس العالم عام 1958 في السويد، وكان في الادوار الأولي للبطولة يجلس علي مصطبة الاحتياط يراقب عمالقة فريقه وهم يسحقون الفرق واحدة تلو الأخري وينتظر ان يبتسم له الحظ أولاً ثم المدرب لينهض ويجري تمارين الاحماء (التسخين) وفي الدور الثاني للبطولة التي كانت تضم انذاك 16 فريقاً، كان طاقم تدريب الفريق البرازيلي قد وضع في حساباته لخوض دور الثمانية ان ينال رضاء جمهوره عن الأداء والنتائج من خلال اسماء النجوم، فالمدرب البرازيلي لا يعتبر نفسه يخاف الا من الجمهور الذي يفهم كرة القدم كما لا يفهمها غيره، فكل مشجع برازيلي يعتبر نفسه مدرباً لهذا فوجئ الجميع بذلك الشاب النحيل ذي الـ17 عاما وهو يجري تمارين الاحماء للدخول مع العمالقة، ومع صيحات الاستهجان نحو المدرب كان (ادمون) يراقص الكرة برشاقة ويمررها من تحت اقدام لاعبي الفرق الأخري، ويناول للطائر جارينشيا الذي فوجئ بالكرات الجميلة التي تصله من هذا الشاب الذي لم تنبت اية شعرة فوق ذقنه بعد... ووضع بيليه توقيعه خمس مرات في البطولة.. وفي المباراة النهائية أمام فريق البلد المضيف، كان اسمه ضمن الأحد عشر نجما برازيليا حين تلاعب بالمدافعين السويديين وتألق الي جانب (نلتون سانتوس وجارينشيا وديدي ونافا وزاجالو...) الذين سجلوا خمسة أهداف في مرمي مضيفيهم ليرفعوا كأس (جول ريميه) لأول مرة.. وهو اسم كأس العالم سابقا.
.
.
http://www.njom.net/vb/weda3/pic/112.jpg
.
http://www.njom.net/vb/weda3/pic/113.gif ان دور بيليه في النصر الذي حققته البرازيل في نهائيات كأس العالم لعام 1962 محدودا بسبب الإصابة. فقد حرمته الإصابة من المشاركة في معظم مباريات المنتخب البرازيلي بما في ذلك المباراة النهائية ضد تشيكوسلوفاكيا. بعد ذلك بأربعة أعوام واجه بيليه خشونة متعمدة من مدافعي المنتخبات المنافسة فكانت مشاركته كأن لم تكن.
اخوكم .. يــوم الــوداع
اديسون ارانتيس دوناسمينثو، هذا هو اسمه في السجلات المدنية لمدينة تريس كوراكوس التي ولد فيها عام 1940، هذه المدينة البرازيلية التي تعشق كغيرها من مدن بلد القهوة (كرة القدم) حيث لا يخلو بيت من بيوت المدينة من كرة. يتقاذفها الصغار والكبار في الأزقة والشوارع وحتي فوق سطوح الابنية، اضافة الي أماكن وساحات اللعب.. وفي ساوباولو المدينة التي سجلت أعلي حالات طلاق بين الأزواج بسبب كرة القدم، لعب ادسون الصغير في فريق صغار نادي سانتوس الشهير ثم قفز نحو الفريق الأول ثم المنتخب البرازيلي وهو لم يكمل بعد الثامنة عشرة من عمره، وخاض منافسات بطولة كأس العالم عام 1958 في السويد، وكان في الادوار الأولي للبطولة يجلس علي مصطبة الاحتياط يراقب عمالقة فريقه وهم يسحقون الفرق واحدة تلو الأخري وينتظر ان يبتسم له الحظ أولاً ثم المدرب لينهض ويجري تمارين الاحماء (التسخين) وفي الدور الثاني للبطولة التي كانت تضم انذاك 16 فريقاً، كان طاقم تدريب الفريق البرازيلي قد وضع في حساباته لخوض دور الثمانية ان ينال رضاء جمهوره عن الأداء والنتائج من خلال اسماء النجوم، فالمدرب البرازيلي لا يعتبر نفسه يخاف الا من الجمهور الذي يفهم كرة القدم كما لا يفهمها غيره، فكل مشجع برازيلي يعتبر نفسه مدرباً لهذا فوجئ الجميع بذلك الشاب النحيل ذي الـ17 عاما وهو يجري تمارين الاحماء للدخول مع العمالقة، ومع صيحات الاستهجان نحو المدرب كان (ادمون) يراقص الكرة برشاقة ويمررها من تحت اقدام لاعبي الفرق الأخري، ويناول للطائر جارينشيا الذي فوجئ بالكرات الجميلة التي تصله من هذا الشاب الذي لم تنبت اية شعرة فوق ذقنه بعد... ووضع بيليه توقيعه خمس مرات في البطولة.. وفي المباراة النهائية أمام فريق البلد المضيف، كان اسمه ضمن الأحد عشر نجما برازيليا حين تلاعب بالمدافعين السويديين وتألق الي جانب (نلتون سانتوس وجارينشيا وديدي ونافا وزاجالو...) الذين سجلوا خمسة أهداف في مرمي مضيفيهم ليرفعوا كأس (جول ريميه) لأول مرة.. وهو اسم كأس العالم سابقا.
.
.
http://www.njom.net/vb/weda3/pic/112.jpg
.
http://www.njom.net/vb/weda3/pic/113.gif ان دور بيليه في النصر الذي حققته البرازيل في نهائيات كأس العالم لعام 1962 محدودا بسبب الإصابة. فقد حرمته الإصابة من المشاركة في معظم مباريات المنتخب البرازيلي بما في ذلك المباراة النهائية ضد تشيكوسلوفاكيا. بعد ذلك بأربعة أعوام واجه بيليه خشونة متعمدة من مدافعي المنتخبات المنافسة فكانت مشاركته كأن لم تكن.
اخوكم .. يــوم الــوداع