الأميرة
06-04-2006, 03:09 PM
هامبورج.. بوابة ألمانيا إلى العالم
ربما تكون مدينة هامبورج من أسوأ المدن الالمانية من حيث الطقس ولكنها تحظى دائما بحب وافتخار أهلها بها وبأنها ثاني أكبر المدن الالمانية مساحة علما بأنها من أكثر المدن الالمانية تعرضا للامطار وأكثرهم ارتفاعا في درجات الحرارة التي لا تزيد عن 20 درجة حتى في فصل الصيف.
وقبل كل مباراة لفريق هامبورج وهو الفريق الوحيد من بين فرق دوري الدرجة الاولى في ألمانيا (بوندسليجا) الذي لم يهبط إلى دوري الدرجة الثانية من قبل تهتف جماهير الفريق "هامبورج لؤلؤتي. إنك أجمل مدينة".
ويمثل الارتفاع في درجة الحرارة أمرا إيجابيا في نفس الوقت حيث أصبحت المدينة هي الاكثر خضرة بين باقي المدن الالمانية حيث تبدو المتنزهات مليئة بالاشجار المورقة وبمجرد أن تشرق الشمس على نهر إلبه ورافده ألستر تنتشر القوارب فيه وتدب حركة السائرين على ضفتيه.
وتشتهر المدينة بمينائها على ضفتي نهر إلبه ثاني أكبر الانهار في أوروبا وأحد أكبر سبعة أنهار في العالم كله. وتعرف هامبورج بأنها "بوابة ألمانيا" إلى العالم. وعلى مدار النهار والليل يمكن سماع أصوات الاوناش المستخدمة في تفريغ البضائع الواردة من أوروبا وباقي أنحاء العالم.
وتمثل المدينة الواقعة في شمال ألمانيا مدينة لرجال الاعمال والملاحين كما تدين بالفضل في ازدهارها إلى التجارة الاجنبية. وكانت هامبورج بالفعل مركزا تجاريا في العصور الوسطى عندما كان هناك ما يسمى باتحاد مدن شمال أوروبا.
وازدهرت هامبورج أيضا في نهاية القرن التاسع عشر وهو ما تشهد به المنازل الارستقراطية في الاحياء المحيطة بقلب المدينة. إنها المدينة التي يوجد بها أكبر تجمع لاصحاب الملايين في ألمانيا وهو ما يمكن التحقق منه بالفعل من خلال جولة سير في طريق إلبتشاوسه الذي يسير موازيا لنهر إيلبه وحيث تتابع القصور.
وتتمتع هامبورج بتقاليد برجوازية بكل معنى الكلمة. ولم تكن في يوم ما تابعة لملك أو أمير حيث خضعت لحكم أهلها منذ عام 1189. وتعرف حكومة هامبورج بأنها برلمان أو مجلس شيوخ يتميز أعضاؤه بأنهم مهنيون يحضرون الجلسات في المساء بعد الانتهاء من أشغالهم اليومية صباحا.
ولكن سكان هامبورج يرون ويؤمنون بأن العمل ليس الشيء الوحيد المهم في الحياة. ففي منطقة ميناء سان باولي التي أصبحت بأضوائها الحمراء أسطورة بين البحارة والملاحين المبتدئين يوجد ممر تقدم فيه العاهرات خدماتهن من خلال نوافذ زجاجية في متاجر خاصة كما تنتشر في نفس الولاية صالات الرقص والمطاعم.
وأصبح تناول الافطار يوم الاحد في سوق السمك ضرورة.
وتعرف هامبورج أيضا بأنها مركز إعلامي حيث يقع فيها المقر الرئيسي لوكالة الانباء الالمانية كما تتخذ صحيفتا دير شبيجل ودي تسايت اللتان تصدران أسبوعيا من هامبورج مقرا لهما وبها أيضا العديد من شركات النشر والاعلام الاخرى.
وتلعب الموسيقى دورا مهما في المدينة حيث تنتشر بها قاعات الحفلات الموسيقية كما يوجد بالمدينة حاليا كما تستضيف المدينة حاليا أكبر الحفلات الموسيقية في ألمانيا.
وإذا كان زائر المدينة من هواة الرياضة فإنه سيجد عددا من البطولات الكبيرة مثل بطولة ألمانيا المفتوحة للتنس التي تقام في روتنباوم وسباق هامبورج للدراجات وسباق ماراثون هانسا.
ولكن تأتي كرة القدم في مقدمة جميع الرياضات من حيث حب الجماهير حيث تجتذب مبارياتها عشرات الالاف من المشجعين كل أسبوع حيث يذهبون إلى استاد هامبورج لتشجيع فريق هامبورج الذي يحظى بشعبية كبيرة
http://www.fotballnorge.no/i/vm/Hamburg%20Stadium.jpg
http://http://www.smart-travel-germany.com/image-files/hamburg-landungsbruecken_large.jpg
ربما تكون مدينة هامبورج من أسوأ المدن الالمانية من حيث الطقس ولكنها تحظى دائما بحب وافتخار أهلها بها وبأنها ثاني أكبر المدن الالمانية مساحة علما بأنها من أكثر المدن الالمانية تعرضا للامطار وأكثرهم ارتفاعا في درجات الحرارة التي لا تزيد عن 20 درجة حتى في فصل الصيف.
وقبل كل مباراة لفريق هامبورج وهو الفريق الوحيد من بين فرق دوري الدرجة الاولى في ألمانيا (بوندسليجا) الذي لم يهبط إلى دوري الدرجة الثانية من قبل تهتف جماهير الفريق "هامبورج لؤلؤتي. إنك أجمل مدينة".
ويمثل الارتفاع في درجة الحرارة أمرا إيجابيا في نفس الوقت حيث أصبحت المدينة هي الاكثر خضرة بين باقي المدن الالمانية حيث تبدو المتنزهات مليئة بالاشجار المورقة وبمجرد أن تشرق الشمس على نهر إلبه ورافده ألستر تنتشر القوارب فيه وتدب حركة السائرين على ضفتيه.
وتشتهر المدينة بمينائها على ضفتي نهر إلبه ثاني أكبر الانهار في أوروبا وأحد أكبر سبعة أنهار في العالم كله. وتعرف هامبورج بأنها "بوابة ألمانيا" إلى العالم. وعلى مدار النهار والليل يمكن سماع أصوات الاوناش المستخدمة في تفريغ البضائع الواردة من أوروبا وباقي أنحاء العالم.
وتمثل المدينة الواقعة في شمال ألمانيا مدينة لرجال الاعمال والملاحين كما تدين بالفضل في ازدهارها إلى التجارة الاجنبية. وكانت هامبورج بالفعل مركزا تجاريا في العصور الوسطى عندما كان هناك ما يسمى باتحاد مدن شمال أوروبا.
وازدهرت هامبورج أيضا في نهاية القرن التاسع عشر وهو ما تشهد به المنازل الارستقراطية في الاحياء المحيطة بقلب المدينة. إنها المدينة التي يوجد بها أكبر تجمع لاصحاب الملايين في ألمانيا وهو ما يمكن التحقق منه بالفعل من خلال جولة سير في طريق إلبتشاوسه الذي يسير موازيا لنهر إيلبه وحيث تتابع القصور.
وتتمتع هامبورج بتقاليد برجوازية بكل معنى الكلمة. ولم تكن في يوم ما تابعة لملك أو أمير حيث خضعت لحكم أهلها منذ عام 1189. وتعرف حكومة هامبورج بأنها برلمان أو مجلس شيوخ يتميز أعضاؤه بأنهم مهنيون يحضرون الجلسات في المساء بعد الانتهاء من أشغالهم اليومية صباحا.
ولكن سكان هامبورج يرون ويؤمنون بأن العمل ليس الشيء الوحيد المهم في الحياة. ففي منطقة ميناء سان باولي التي أصبحت بأضوائها الحمراء أسطورة بين البحارة والملاحين المبتدئين يوجد ممر تقدم فيه العاهرات خدماتهن من خلال نوافذ زجاجية في متاجر خاصة كما تنتشر في نفس الولاية صالات الرقص والمطاعم.
وأصبح تناول الافطار يوم الاحد في سوق السمك ضرورة.
وتعرف هامبورج أيضا بأنها مركز إعلامي حيث يقع فيها المقر الرئيسي لوكالة الانباء الالمانية كما تتخذ صحيفتا دير شبيجل ودي تسايت اللتان تصدران أسبوعيا من هامبورج مقرا لهما وبها أيضا العديد من شركات النشر والاعلام الاخرى.
وتلعب الموسيقى دورا مهما في المدينة حيث تنتشر بها قاعات الحفلات الموسيقية كما يوجد بالمدينة حاليا كما تستضيف المدينة حاليا أكبر الحفلات الموسيقية في ألمانيا.
وإذا كان زائر المدينة من هواة الرياضة فإنه سيجد عددا من البطولات الكبيرة مثل بطولة ألمانيا المفتوحة للتنس التي تقام في روتنباوم وسباق هامبورج للدراجات وسباق ماراثون هانسا.
ولكن تأتي كرة القدم في مقدمة جميع الرياضات من حيث حب الجماهير حيث تجتذب مبارياتها عشرات الالاف من المشجعين كل أسبوع حيث يذهبون إلى استاد هامبورج لتشجيع فريق هامبورج الذي يحظى بشعبية كبيرة
http://www.fotballnorge.no/i/vm/Hamburg%20Stadium.jpg
http://http://www.smart-travel-germany.com/image-files/hamburg-landungsbruecken_large.jpg