ياسمين الغلا
07-27-2008, 10:43 AM
:a26: :a26: :a26:
عفوا جداتنا الفاضلات :a4:
لقد ولدنا فبي زمان مختلف
فوجدنا (الحيطه)او (الجدار) فيه
افضل من ظل الكثير من الرجال
لان الرجل في ذلك الزمان كان
حبا
واحتراما
وواحة امان
تستظل بها المراه
كان الرجل في ذلك الزمان
وطنا..............وانتماءا...................واحتو اء
فماذا عسانا نقول الان
وما مساحة الظل المتبقيه من الرجل في هذا الزمان
وهل مازال الرجل
ذلك الظل الذي يظللنا بالرأفه والرحمة والانسانيه
ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر
ماذا عسانا ان نقول الان!!!!!!!!!!!!!!!!!
في زمن
وجدت فيه المراه نفسها بلا ظل تستظل به
برغم وجود الرجل في حياتها
فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الانوثه مجبره
واتقنت دور الرجل بجداره
واصبحت مع مرور الوقت لا تعلم ان كانت
أما......أم....أبا
أخا...أم....أختا
ذكرا....أم....انثى
رجلا ....أم ....امرأه
فالمراه اصبحت تعمل خارج المنزل
والمراه تعمل داخل المنزل
والمراه تتكفل بمصاريف الابناء
والمراه تتكفل باحتياجات الرجل
والمراه تدفع فواتير الهاتف
والمراه تدفع للخادمه
والمراه تدفع للسائق
والمراه تدخل الجمعيات التعاونيه
فان كانت تقوم بكل هذه الادوار
فماذا تبقي من المره ..........لنفسها
وماذا تبقى للرجل.................. للمراه
لقد تحولنا مع مرور الوقت الى رجال
واصبحت حاجاتنا الى (الحيطه) او ( الجدار) تزداد
( فالمراه المتزوجه في حاجه الي (حيطه)
تستند عليها من عناء العمل
وعناء الاطفال
وعناء الرجل
وعناء حياة زوجية حولتها الي
نصف امراه..........ونصف رجل
( والمراه غير المتزوجه)
في حاجه الي (حيطه)تستند عليها من عناء الوقت
وتستمتع بظلها
بعد ان سرقها الوقت من كل شيء
حتى نفسها
فتعاستها لا تقل عن تعاسة المراه المتزوجه
مع فارق بسيط بينهاما
ان الاولى تمارس دور الرجل في بيت زوجها
والثانيه تمارس الدور نفسه في بيت والدها
والطفل الصغير في حاجه الي (حيطه)
يلونها برسومه الطفوليه
ويكتب عليها احلامه
ويرسم عليها وجه فتاة احلامه
امراه قوية كجدته
صبوره كأمه
لا مانع لديها ان تكون رجل البيت
وتكتفي بظل
(الحيطه)
والطفله الصغيره في حاجه الي (حيطة)
تحجزها من الان
فذات يوم ستكبر
وستزداد حاجتها الي ( الحيطه)
لان ادوارها في الحياة ستزداد
واحساسها بالارهاق سيزداد
فملامح رجال الجيل القادم ما زالت مجهوله
والواقع الحالي لا يبشر بالخير
وربما ازداد سعر ( الحيطه) ذات جيل
لكن
وبرغم مرارة الواقع
الا انه مازال هناك رجال يعتمد عليهم
وتستظل نساؤهم بظلهم
وهؤلاء وان كانوا قلة
الا انه لا يمكننا انكار وجودهم
((((((((فشكرا لهم ))))))))))
فاكس عاجل
اشتقنا الي انوثتنا كثيرا
فعودوا...............رجالا
كي نعود..........نساء
فالمعذره لاخواننا الرجال
هذا هو الواقع
اتمنى ان تتقبلو النقد بصدر رحب ايها الرجال
:a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9:
عفوا جداتنا الفاضلات :a4:
لقد ولدنا فبي زمان مختلف
فوجدنا (الحيطه)او (الجدار) فيه
افضل من ظل الكثير من الرجال
لان الرجل في ذلك الزمان كان
حبا
واحتراما
وواحة امان
تستظل بها المراه
كان الرجل في ذلك الزمان
وطنا..............وانتماءا...................واحتو اء
فماذا عسانا نقول الان
وما مساحة الظل المتبقيه من الرجل في هذا الزمان
وهل مازال الرجل
ذلك الظل الذي يظللنا بالرأفه والرحمة والانسانيه
ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر
ماذا عسانا ان نقول الان!!!!!!!!!!!!!!!!!
في زمن
وجدت فيه المراه نفسها بلا ظل تستظل به
برغم وجود الرجل في حياتها
فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الانوثه مجبره
واتقنت دور الرجل بجداره
واصبحت مع مرور الوقت لا تعلم ان كانت
أما......أم....أبا
أخا...أم....أختا
ذكرا....أم....انثى
رجلا ....أم ....امرأه
فالمراه اصبحت تعمل خارج المنزل
والمراه تعمل داخل المنزل
والمراه تتكفل بمصاريف الابناء
والمراه تتكفل باحتياجات الرجل
والمراه تدفع فواتير الهاتف
والمراه تدفع للخادمه
والمراه تدفع للسائق
والمراه تدخل الجمعيات التعاونيه
فان كانت تقوم بكل هذه الادوار
فماذا تبقي من المره ..........لنفسها
وماذا تبقى للرجل.................. للمراه
لقد تحولنا مع مرور الوقت الى رجال
واصبحت حاجاتنا الى (الحيطه) او ( الجدار) تزداد
( فالمراه المتزوجه في حاجه الي (حيطه)
تستند عليها من عناء العمل
وعناء الاطفال
وعناء الرجل
وعناء حياة زوجية حولتها الي
نصف امراه..........ونصف رجل
( والمراه غير المتزوجه)
في حاجه الي (حيطه)تستند عليها من عناء الوقت
وتستمتع بظلها
بعد ان سرقها الوقت من كل شيء
حتى نفسها
فتعاستها لا تقل عن تعاسة المراه المتزوجه
مع فارق بسيط بينهاما
ان الاولى تمارس دور الرجل في بيت زوجها
والثانيه تمارس الدور نفسه في بيت والدها
والطفل الصغير في حاجه الي (حيطه)
يلونها برسومه الطفوليه
ويكتب عليها احلامه
ويرسم عليها وجه فتاة احلامه
امراه قوية كجدته
صبوره كأمه
لا مانع لديها ان تكون رجل البيت
وتكتفي بظل
(الحيطه)
والطفله الصغيره في حاجه الي (حيطة)
تحجزها من الان
فذات يوم ستكبر
وستزداد حاجتها الي ( الحيطه)
لان ادوارها في الحياة ستزداد
واحساسها بالارهاق سيزداد
فملامح رجال الجيل القادم ما زالت مجهوله
والواقع الحالي لا يبشر بالخير
وربما ازداد سعر ( الحيطه) ذات جيل
لكن
وبرغم مرارة الواقع
الا انه مازال هناك رجال يعتمد عليهم
وتستظل نساؤهم بظلهم
وهؤلاء وان كانوا قلة
الا انه لا يمكننا انكار وجودهم
((((((((فشكرا لهم ))))))))))
فاكس عاجل
اشتقنا الي انوثتنا كثيرا
فعودوا...............رجالا
كي نعود..........نساء
فالمعذره لاخواننا الرجال
هذا هو الواقع
اتمنى ان تتقبلو النقد بصدر رحب ايها الرجال
:a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: :a9: