بن دبي
04-25-2005, 11:31 AM
الديناصور جد النعامة؟
--------------------------------------------------------------------------------
سيطرت الدهشة على خبراء الديناصورات عقب تمكنهم من استخراج أنسجة رخوة من عظام حفرية لديناصور من نوع تيناصوراس ركس مات منذ 70 مليون سنة وهي تشبه أنسجة نعامة في وقتنا الحالي.
وقال التقرير إن النتيجة التي تنشر في مجلة العلوم "ساينس جورنال" تحمل إمكانية تمكن العلماء الامريكيون من التوصل لحل شفرة الحامض النووي (D.N.A) التي تكشف مفاتيح تكوين الديناصور. وعثر على الانسجة في تكوين صخري بجبال روكي في مونتانا.
من المعروف أنه عند موت حيوان فإن الديدان والافات تأكل كل ما هو لين في الجثة. وعندما تدفن البقايا العظمية في عمق الثرى بالارض فإنها تتعرض للحرارة وتسحق ثم تستبدل بعناصر معدنية تتحجر لتصبح صخرا. وقالت الدكتورة ماري شفايتزر من جامعة نورث كارولينا إحدى المشرفين على مجموعة البحث إنها صدمت هي وزملائها عند عثورهم على بقايا الانسجة الفريدة التي كانت تبطن التجويف العظمي لحفرية الديناصور.
واكتشفت الباحثة شعيرات شفافة تمثل الاوعية الدموية تشبه الموجودة في عظام النعامة كما وجدت أثارا لما يشبه صفائح دموية حمراء وأخرى تشبه الخلايا المكونة للعظام وفقا لما ذكرته المجلة في ملخص عن المقال.
وقال التقرير إن أوعية الديناصور والنعامة بهما شيء أخر فكلاهما يحتوي على بقع بنية صغيرة تميل إلى الحمرة وهي ربما تكون نواة خلايا معينة تكسو الاوعية الدموية.
وتؤكد شفايتزر أنه لو وجدت بقايا من جزيئات الحيوان المتحجر فإن تفاصيل الخلايا التي عثر عليها يمكن أن تقدم أدلة على العلاقة بين ديناصور تيناصوراس ركس وبعض المخلوقات الحية كالطيور مثلا.
وقالت الدكتورة شفايتزر إنها في الحقيقة لا تعمل في أبحاث الحمض النووي(D.N.A) وإن مختبرها ليس مجهزا لذلك ولكن هدف البحث هو البحث عما يمكن العثور عليه من ناحية البروتينات الموجودة في شفرة الحمض النووي (D.N.A).
وتضيف شفايتزر إن معظم الابحاث الكيميائية تثبت أن البروتينات أطول عمرا من الحمض النووي (D.N.A) وإنها تحوي على نفس المعلومات.
--------------------------------------------------------------------------------
سيطرت الدهشة على خبراء الديناصورات عقب تمكنهم من استخراج أنسجة رخوة من عظام حفرية لديناصور من نوع تيناصوراس ركس مات منذ 70 مليون سنة وهي تشبه أنسجة نعامة في وقتنا الحالي.
وقال التقرير إن النتيجة التي تنشر في مجلة العلوم "ساينس جورنال" تحمل إمكانية تمكن العلماء الامريكيون من التوصل لحل شفرة الحامض النووي (D.N.A) التي تكشف مفاتيح تكوين الديناصور. وعثر على الانسجة في تكوين صخري بجبال روكي في مونتانا.
من المعروف أنه عند موت حيوان فإن الديدان والافات تأكل كل ما هو لين في الجثة. وعندما تدفن البقايا العظمية في عمق الثرى بالارض فإنها تتعرض للحرارة وتسحق ثم تستبدل بعناصر معدنية تتحجر لتصبح صخرا. وقالت الدكتورة ماري شفايتزر من جامعة نورث كارولينا إحدى المشرفين على مجموعة البحث إنها صدمت هي وزملائها عند عثورهم على بقايا الانسجة الفريدة التي كانت تبطن التجويف العظمي لحفرية الديناصور.
واكتشفت الباحثة شعيرات شفافة تمثل الاوعية الدموية تشبه الموجودة في عظام النعامة كما وجدت أثارا لما يشبه صفائح دموية حمراء وأخرى تشبه الخلايا المكونة للعظام وفقا لما ذكرته المجلة في ملخص عن المقال.
وقال التقرير إن أوعية الديناصور والنعامة بهما شيء أخر فكلاهما يحتوي على بقع بنية صغيرة تميل إلى الحمرة وهي ربما تكون نواة خلايا معينة تكسو الاوعية الدموية.
وتؤكد شفايتزر أنه لو وجدت بقايا من جزيئات الحيوان المتحجر فإن تفاصيل الخلايا التي عثر عليها يمكن أن تقدم أدلة على العلاقة بين ديناصور تيناصوراس ركس وبعض المخلوقات الحية كالطيور مثلا.
وقالت الدكتورة شفايتزر إنها في الحقيقة لا تعمل في أبحاث الحمض النووي(D.N.A) وإن مختبرها ليس مجهزا لذلك ولكن هدف البحث هو البحث عما يمكن العثور عليه من ناحية البروتينات الموجودة في شفرة الحمض النووي (D.N.A).
وتضيف شفايتزر إن معظم الابحاث الكيميائية تثبت أن البروتينات أطول عمرا من الحمض النووي (D.N.A) وإنها تحوي على نفس المعلومات.