حلا الكون
07-29-2009, 02:41 PM
http://img.mawaly.com/images/news/news_w430/28070-090729-075753.jpg (http://vb.njom.net/#)
أستفاق المعجبون والصحفيون حول العالم من مفاجأة خبر وفاة أسطورة البوب الأميركيه مايكل جاكسون ، وأتجهوا نحو التساؤل والإثاره الصحفيه ...
من قتل مايكل جاكسون ؟ هل مات فعلا بالسكتة القلبيه ؟ أم أنه تعرّض لضغوطات نفسيه قاتله ؟ أم أنه تناول جرعات زائده من المهدّئات ومضادّات الإكتئاب فتوقّف قلبه ؟ أم أنه كان ضحية المشعوذين الذين تخصّصوا بالتنبّؤ له بمستقبل حياته ومصيره والى أين تأخذه الطريق ؟
كلها تساؤلات تطرحها الصحافة الأميركيه والعالميه لتصنع قضية تَشبع فيها رواجا للصحف والمجلات والإذاعات والمحطات الإخباريه والمواقع الألكترونيه ...
لكن النتيجه الوحيده الحقيقيه هي أن مايكل جاكسون لم يعد حديث الصحافه الدائم ، وعنوان صفحاتها الأولى ... مات الأسطوره ...
لكننا إذا نظرنا قليلا نحو الواقع الذي يعيشه النجوم في كافة أنحاء العالم سنجد أن النتيجة واحده .
شهرة مفرطه ، وأكتئاب مفرط ، ويأس وملل وميل نحو الأنعزال والأنتحار المعنوي أولا ، والمادي ثانيا ... مباشرة أو بشكل غير مباشر ...
لقد أنتحرت داليدا عندما أكتشفت أنها لم تعد قادرة على العيش بلا نجوميتها الكامله ،وهي سبق أن حاولت الأنتحار عدة مرات لأسباب عاطفيه ...
وأنتحرت رومي شنايدر لأسباب مختلطه بين العاطفة واليأس والإكتئاب .
وأنتهت ريتا هيوارث في مصحّ للعلاج من الإدمان المفرط على المخدرات عندما بدأت تجاعيد وجهها تنعكس على مرآتها ...
وأنتهى مارلون براندو عند حالة من العزلة واليأس لم يساعده أحد على التخلص منها ...
ودخل اليأس الى حياة الملك ألفيس بريسلي ، فأصبح صديق المهدئات والحبوب المتنوعة الأهداف ... فمات يائسا وحيدا سمينا وهو ظلّ بنظر المهووسين به حيا ، يختبيء من جمهوره لأنه لم يعد معجبا بشكله أمامهم ...
مايكل جاكسون ، قتلته الوحدة ، فأنصرف الى المشعوذين والدجالين وأصحاب الرؤيا ، المدعين معرفة الغيب ... وهذا ما يدخل اليوم الى مجتمعنا العربي بشكل غير معقول وغير منطقي .
أفهم أن يلجأ الأثرياء الى هؤلاء لأنهم يبحثون عن التسليه هربا من الضجر ... وأفهم أن يبحث النجوم المتقاعدين عن هؤلاء الكذّابين وبائعي الأحلام الوهميه لأنهم لا يستحملون الإعتراف بأنحسار الأضواء عنهم ...
لكن أن تصبح هذه الأمور الخدّاعه هدف أغلب الناس ؟ هذا أمر يجب أن ندقّ له ناقوس الخطر ...
أنظروا الى شاشات المحطات الفضائيه بأغلبها ؟ كل يوم تستضيف عشرات المشعوذين والكذابين ؟ يبيعون الأحلام للمشاهد ، ويمنحونه وهما يعيش عليه منتظرا تحققه بلا أي مبادرة ...
هذه تقول للمشاهدة ، تتزوجين في شهر كذا وكذا ، ولذاك ، ستفرج أزماتك مع بداية شهر كذا ، لأن كوكب المريخ سيدخل مدارك ...
ولتلك ، زوجك يبحث عن شيء ما خارج البيت سارعي لأستعادته قبل أن يجد هذا الشيء فتفقدينه وتأخذه إمرأة أخرى منك ... لكن الأسواء هي تلك التي تطلع علينا عبر إذاعة ما فتقول لصاحب البرج الفلاني مثلا ، لا توقّع اليوم أي عقد أو شك مصرفي ، لأن برجك لم يدخله كوكب المشتري وهذا فأل سوء ...
لقد أنتقلت مثل هذه الخرافات الى كل بيت عربي عبر المحطات الفضائيه ، وبيع الأكاذيب والأحلام لا يجد من يحاسب عليه ... فمن الذي سأل وفضح أكاذيب هؤلاء الذين قالوا مثلا أن صدام حسين لن يُعدم ؟
ومن سيبادر الى فضح هؤلاء الذين توقعوا للبنان صيفا رائعا عام 2006 ، وإذا بحرب إسرائيليه على لبنان تدمر ما لا يُدمّر؟ والذين بشّروا الناس بأن أموالهم في البورصه بأمان ؟
الكذابون والكذّابات يستهترون بعقولنا ، وإذا كان رفاقهم في أميركا قتلوا مايكل جاكسون بأكاذيبهم وهو المجنون بكل شغف الحياة ، فهؤلاء يقتلون مستقبل الناس في بلادنا ، ويدمرون أحلامهم بالكذب والأفتراء والإدعاء ...
فلتتوقف هذه المجموعة من المنافقين والمنافقات عن الضحك على البشر ، وليتوقف هؤلاء الذين يطلبونهم من بلد الى بلد ويغدقون عليهم وعليهن الأموال الطائله مقابل كذبة تبعث على الفرح المؤقت .. الذي يشبه الألم اللذيذ . لأن هذه الأكاذيب تشبه المخدرات بكل مواصفاتها ...
أستفاق المعجبون والصحفيون حول العالم من مفاجأة خبر وفاة أسطورة البوب الأميركيه مايكل جاكسون ، وأتجهوا نحو التساؤل والإثاره الصحفيه ...
من قتل مايكل جاكسون ؟ هل مات فعلا بالسكتة القلبيه ؟ أم أنه تعرّض لضغوطات نفسيه قاتله ؟ أم أنه تناول جرعات زائده من المهدّئات ومضادّات الإكتئاب فتوقّف قلبه ؟ أم أنه كان ضحية المشعوذين الذين تخصّصوا بالتنبّؤ له بمستقبل حياته ومصيره والى أين تأخذه الطريق ؟
كلها تساؤلات تطرحها الصحافة الأميركيه والعالميه لتصنع قضية تَشبع فيها رواجا للصحف والمجلات والإذاعات والمحطات الإخباريه والمواقع الألكترونيه ...
لكن النتيجه الوحيده الحقيقيه هي أن مايكل جاكسون لم يعد حديث الصحافه الدائم ، وعنوان صفحاتها الأولى ... مات الأسطوره ...
لكننا إذا نظرنا قليلا نحو الواقع الذي يعيشه النجوم في كافة أنحاء العالم سنجد أن النتيجة واحده .
شهرة مفرطه ، وأكتئاب مفرط ، ويأس وملل وميل نحو الأنعزال والأنتحار المعنوي أولا ، والمادي ثانيا ... مباشرة أو بشكل غير مباشر ...
لقد أنتحرت داليدا عندما أكتشفت أنها لم تعد قادرة على العيش بلا نجوميتها الكامله ،وهي سبق أن حاولت الأنتحار عدة مرات لأسباب عاطفيه ...
وأنتحرت رومي شنايدر لأسباب مختلطه بين العاطفة واليأس والإكتئاب .
وأنتهت ريتا هيوارث في مصحّ للعلاج من الإدمان المفرط على المخدرات عندما بدأت تجاعيد وجهها تنعكس على مرآتها ...
وأنتهى مارلون براندو عند حالة من العزلة واليأس لم يساعده أحد على التخلص منها ...
ودخل اليأس الى حياة الملك ألفيس بريسلي ، فأصبح صديق المهدئات والحبوب المتنوعة الأهداف ... فمات يائسا وحيدا سمينا وهو ظلّ بنظر المهووسين به حيا ، يختبيء من جمهوره لأنه لم يعد معجبا بشكله أمامهم ...
مايكل جاكسون ، قتلته الوحدة ، فأنصرف الى المشعوذين والدجالين وأصحاب الرؤيا ، المدعين معرفة الغيب ... وهذا ما يدخل اليوم الى مجتمعنا العربي بشكل غير معقول وغير منطقي .
أفهم أن يلجأ الأثرياء الى هؤلاء لأنهم يبحثون عن التسليه هربا من الضجر ... وأفهم أن يبحث النجوم المتقاعدين عن هؤلاء الكذّابين وبائعي الأحلام الوهميه لأنهم لا يستحملون الإعتراف بأنحسار الأضواء عنهم ...
لكن أن تصبح هذه الأمور الخدّاعه هدف أغلب الناس ؟ هذا أمر يجب أن ندقّ له ناقوس الخطر ...
أنظروا الى شاشات المحطات الفضائيه بأغلبها ؟ كل يوم تستضيف عشرات المشعوذين والكذابين ؟ يبيعون الأحلام للمشاهد ، ويمنحونه وهما يعيش عليه منتظرا تحققه بلا أي مبادرة ...
هذه تقول للمشاهدة ، تتزوجين في شهر كذا وكذا ، ولذاك ، ستفرج أزماتك مع بداية شهر كذا ، لأن كوكب المريخ سيدخل مدارك ...
ولتلك ، زوجك يبحث عن شيء ما خارج البيت سارعي لأستعادته قبل أن يجد هذا الشيء فتفقدينه وتأخذه إمرأة أخرى منك ... لكن الأسواء هي تلك التي تطلع علينا عبر إذاعة ما فتقول لصاحب البرج الفلاني مثلا ، لا توقّع اليوم أي عقد أو شك مصرفي ، لأن برجك لم يدخله كوكب المشتري وهذا فأل سوء ...
لقد أنتقلت مثل هذه الخرافات الى كل بيت عربي عبر المحطات الفضائيه ، وبيع الأكاذيب والأحلام لا يجد من يحاسب عليه ... فمن الذي سأل وفضح أكاذيب هؤلاء الذين قالوا مثلا أن صدام حسين لن يُعدم ؟
ومن سيبادر الى فضح هؤلاء الذين توقعوا للبنان صيفا رائعا عام 2006 ، وإذا بحرب إسرائيليه على لبنان تدمر ما لا يُدمّر؟ والذين بشّروا الناس بأن أموالهم في البورصه بأمان ؟
الكذابون والكذّابات يستهترون بعقولنا ، وإذا كان رفاقهم في أميركا قتلوا مايكل جاكسون بأكاذيبهم وهو المجنون بكل شغف الحياة ، فهؤلاء يقتلون مستقبل الناس في بلادنا ، ويدمرون أحلامهم بالكذب والأفتراء والإدعاء ...
فلتتوقف هذه المجموعة من المنافقين والمنافقات عن الضحك على البشر ، وليتوقف هؤلاء الذين يطلبونهم من بلد الى بلد ويغدقون عليهم وعليهن الأموال الطائله مقابل كذبة تبعث على الفرح المؤقت .. الذي يشبه الألم اللذيذ . لأن هذه الأكاذيب تشبه المخدرات بكل مواصفاتها ...