حلا الكون
08-13-2009, 12:11 PM
http://img.mawaly.com/images/news/news_w430/28658-090813-094811.jpg (http://www.mawaly.com/news/13835/1.html#)
جمهور عمرو دياب يستحق وقفة تأمّل !!
يستحق الجمهور الذي أنبرى يدافع عن الفنان عمرو دياب وقفة تأمل طويله ... طويله شويه كمان .
فقد أنهالت عليّ الرسائل الألكترونيه ولا أبالغ إذا قلت أنها بالمئات ... أغلبها يرفض ويعترض على ما كتبته عن " الحلم " وأضغاث أحلام عمرو دياب . وبعضها يؤيد .
بصراحة لم يفاجئني هذا الكمّ من الأيميلات ، فقد تلقيت بأستمرار عشرات الرسائل من قراء يناقشوني بما أكتب على صفحات " زهرة الخليج " ، وأصبحت على صداقة مع العديد منهم ومنهن ... لكن هذه المرّه الوضع مختلف .
أغلب الرسائل تأتي إعتراضا على ما قلته في عمرو دياب . وقلّة قليله منها تؤيد . هذه الحقيقة ولا أنكرها ، لكن من المعترضين قلّة قليله فقط ناقشت الأمر برؤيا واضحه وتبريرات قد تكون منطقيه .
أما الباقون للأسف فلم يكن عندهم سوى البذاءة .. نعم البذاءة ! وهذا يؤكد أن جمهور عمرو دياب لا يعرف كيف يدافع عنه بغير الشتائم والتبريرات السخيفه مثل " أنت تكتب لمصلحة راغب علامه ، أو أنت صحفي لم تشاهد البرنامج مع بعض الإضافات من الكلام إياه ... " .
لا يجب أن يفخر عمرو دياب بمثل هذا الجمهور ، ولا يجب أن يحتسبه مدافعا عنه ، لأن كل ما ورد من مئات الرسائل لم يبحث الموضوع بشكل متحضّر .
وهذا يجعلني أؤمن أن عمرو دياب ليس فنانا حاضرا في عقول المثقفين ، بل هو حاضر فقط عند المجنونين به وبشكله وألنغمات التي يغنيها ويسميها أغاني ... فأنا لم أنكر عليه شهرته ونجوميته وجماهيريته .
كما لم أنكر أنه موجود ، لكن كما غيره من الموجودين بقوّة على ساح الغناء العربي .
" الهضبه " ، هي الكلمه المشتركه بين أغلب المراسلين الشتّامين ، مما قد يوحي أن المصدر واحد .
وبالمقارنه بين جمهور أصاله الذي جاوبني على ما كتبته عن ألبومها وعن تصرفاتها بشكل مثقف ، وجمهور كاظم الذي ناقش مقالتي حول ألبومه بكثير من المنطق والذوق ، والحجج المقنعه ، وبين جمهور عمرو دياب الذي رشقني بمئات الرسائل المقرفه ، ألاحظ أن الجمهور غالبا ما يكون بمستوى نجمه المفضّل .
ولا أعتقد أن عمرو دياب له من المعجبين الفاهمين الكثير ... وليذهب سي عمرو و " يبلّط البحر " ، فلا هو عبد الحليم ،الذي سخر منه أكثر من مرّه وأمام حلمي بكر الذي " غيّر رأيه بعد صراع مرير " وهنا يجب أن نضع كمية من علامات التعجّب !!!! ولا هو أنجز ما يقنعني بأنه مطرب ،أو حتى مغنّي عادي ... ولا الذين أوعز أليهم أن يملأوا بريدي الألكتروني بالشتائم هم بحق يستحقون أن أستمع ألى رأيهم لأحكم إذا كانوا على خطأ أو صواب ...
برافو عمرو دياب ، أنت على حق ، ولك أن تفخر بجمهورك الكبير من الشتّامين ... فنحن قلناها ، كما تكونوا نغني عليكم ....
http://img.mawaly.com/images/news/news_w430/28659-090813-095616.jpg (http://www.mawaly.com/news/13835/1.html#)
دوللي شاهين .... دوللي مشاكل !
منذ عقدين من الزمن لم تشتهر ممثله لبنانيه في مصر الا بحالة من أثنين ، أن تخلع ملابسها للشاشه والجمهور ، أو " ترقع خناقه " مع الكل ممثله أو مخرج أو صحفي أو مصور أو حتى متسول في الشارع .
ألمهم أن تصبح نجمة في أي شيء لأنها تثق أن السينما لن تحقق لها الشهره الموعوده .
وإذا كنا قلنا وقالوا أن الممثلات غير المصريات راوحن مكانهن في السينما المصريه ، فهذه للأسف حقيقة واقعه .
وأنا لا أعترف بأي ممثله لبنانيه بعد جيل صباح ونور الهدى ونجاح سلام ، في السينما المصريه . ولا يحق لأي واحدة منهن أن تنكر هذا الكلام ، والتي ستنكره يعني أنها ستفتح على نفسها باب النار ... فلتصمت إذن !
آخر مشاريع النجمات اللبنانيات في القاهره ، ممثله ربما هي مغنيه وصلت الى السينما لاحقا ، أو العكس – لا فرق – المهم أنها وصلت ب" خناقه وهلّيله " ومرة بعد مرة ، أصبحت نجمة بمشاكلها وتصريحاتها أكثر من أعمالها .
فقد دأبت دوللي شاهين تحاول أختراق جدار الصمت من حولها بمشكلة وتصريح ناري ، وأصبحت أخبار مشاكلها تطغى على أعمالها .
وآخر ما أتحفتنا به أغنية تثير اللغط حول النوايا المقصودة من كلماتها ... تقول الأغنيه " ... لازم يوقف عشان أنا جيت " ، وقد تم منع الأغنيه لأن الكلام فيه معان ظلّت في قلب الشاعر ، وفاضت الى نوايا الجمهور ...
طبعا هي حرّة في أختياراتها ، والإذاعات العربيه حرّة في بث ومنع ما تراه مناسبا ... لكن دوللي جاءت تردّ على الإعتراض فأعمتها وهي أرادت أن تكحّلها .
تقول عزيزتنا دوللي " إذا كانت هذه العبارة لها معاني ، فهذا معناه أن أغنية فيروز " بكره برجع أوقف معكم إذا مش بكره البعدو أكيد ... " يجب أن يكون لها معنى مشابه ! ثم أفرغت بعض التهم على مجتمعنا الشرقي اللي كلّو عقد جنسيه ...
هنا وقعت دودو بشرّ التشبيهات . الحوار جاء عبر موقع " إيلاف " الألكتروني ، مرفقا ببعض الصور ال " مدردحه شويه زياده " .
وقد إعتمدت دوللي في التشبيه على طرفة يلقيها إيلي أيوب الظريف اللبناني يغني في آخرها أغنية فيروز مع تحوير في الكلام ليصبح ذا إيحاءات إباحيه .
دوللي شاهين تريد أن تصارع أي شخص لتلفتنا اليها ، ونحن بالفعل ألتفتنا أليها الآن .
وهي حققت شهرة ، لكنها لن تحقق بالطبع النجاح المطلوب . وإذا كان هناك من ضحك عليها وأقنعها باللجوء الى مناطحة الجميع كبارا وصغارا لتصبح حديث المدينه ، فهذا الشخص قد يكون زميله مثل جومانه مراد أو مثل جيهان قمري مثلا أو حتى مروى ... أو أي كان .
وقد يكون المجتمع المليان بالعقد ... كل هذا ونحن لم نعرف بعد ما الذي حققته لنا دوللي شاهين في مصر غناء وتمثيلا وشعرا وأدبا .
لكن هي للحقيقه أنجزت أغنية أخرى غير " لازم يوقف عشان أنا جيت " وهي أغنية " بعشق أمك " .... روحوا وأفهموا ما الذي تريده الفنانه القديره ، وصادرات لبنان الى العالم العربي .
لم تجد عزيزتنا وسفيرتنا الجديده الى النجوم ووريثة فيروز الشرعيه سوى عبارة " بعشق أمك " لتغنيها . هل يمكن أن نضيف على هذا أي كلام ؟ هل نخترع لها مبررات ونقول أنها تمثلنا في مصر ؟
بصراحه وللأسف لا توجد ممثله واحده غادرتنا الى مصر وبيّضت وجهنا بدءا من مروى ( مغنية اللي ما بيعرفش ) وصاعدا .... آخر اللبنانيات المحترمات في السينما المصريه ، كانت منذ عقدين ... يعني ليز سركيسيان ( إيمان ) ، ومن بعدها العري والسخف والسماجه والسيليكون وأحيانا النصب .... هل أستثني منهن أحدا ؟
.... " لا أستثني منكن أحدا " !!!
جمهور عمرو دياب يستحق وقفة تأمّل !!
يستحق الجمهور الذي أنبرى يدافع عن الفنان عمرو دياب وقفة تأمل طويله ... طويله شويه كمان .
فقد أنهالت عليّ الرسائل الألكترونيه ولا أبالغ إذا قلت أنها بالمئات ... أغلبها يرفض ويعترض على ما كتبته عن " الحلم " وأضغاث أحلام عمرو دياب . وبعضها يؤيد .
بصراحة لم يفاجئني هذا الكمّ من الأيميلات ، فقد تلقيت بأستمرار عشرات الرسائل من قراء يناقشوني بما أكتب على صفحات " زهرة الخليج " ، وأصبحت على صداقة مع العديد منهم ومنهن ... لكن هذه المرّه الوضع مختلف .
أغلب الرسائل تأتي إعتراضا على ما قلته في عمرو دياب . وقلّة قليله منها تؤيد . هذه الحقيقة ولا أنكرها ، لكن من المعترضين قلّة قليله فقط ناقشت الأمر برؤيا واضحه وتبريرات قد تكون منطقيه .
أما الباقون للأسف فلم يكن عندهم سوى البذاءة .. نعم البذاءة ! وهذا يؤكد أن جمهور عمرو دياب لا يعرف كيف يدافع عنه بغير الشتائم والتبريرات السخيفه مثل " أنت تكتب لمصلحة راغب علامه ، أو أنت صحفي لم تشاهد البرنامج مع بعض الإضافات من الكلام إياه ... " .
لا يجب أن يفخر عمرو دياب بمثل هذا الجمهور ، ولا يجب أن يحتسبه مدافعا عنه ، لأن كل ما ورد من مئات الرسائل لم يبحث الموضوع بشكل متحضّر .
وهذا يجعلني أؤمن أن عمرو دياب ليس فنانا حاضرا في عقول المثقفين ، بل هو حاضر فقط عند المجنونين به وبشكله وألنغمات التي يغنيها ويسميها أغاني ... فأنا لم أنكر عليه شهرته ونجوميته وجماهيريته .
كما لم أنكر أنه موجود ، لكن كما غيره من الموجودين بقوّة على ساح الغناء العربي .
" الهضبه " ، هي الكلمه المشتركه بين أغلب المراسلين الشتّامين ، مما قد يوحي أن المصدر واحد .
وبالمقارنه بين جمهور أصاله الذي جاوبني على ما كتبته عن ألبومها وعن تصرفاتها بشكل مثقف ، وجمهور كاظم الذي ناقش مقالتي حول ألبومه بكثير من المنطق والذوق ، والحجج المقنعه ، وبين جمهور عمرو دياب الذي رشقني بمئات الرسائل المقرفه ، ألاحظ أن الجمهور غالبا ما يكون بمستوى نجمه المفضّل .
ولا أعتقد أن عمرو دياب له من المعجبين الفاهمين الكثير ... وليذهب سي عمرو و " يبلّط البحر " ، فلا هو عبد الحليم ،الذي سخر منه أكثر من مرّه وأمام حلمي بكر الذي " غيّر رأيه بعد صراع مرير " وهنا يجب أن نضع كمية من علامات التعجّب !!!! ولا هو أنجز ما يقنعني بأنه مطرب ،أو حتى مغنّي عادي ... ولا الذين أوعز أليهم أن يملأوا بريدي الألكتروني بالشتائم هم بحق يستحقون أن أستمع ألى رأيهم لأحكم إذا كانوا على خطأ أو صواب ...
برافو عمرو دياب ، أنت على حق ، ولك أن تفخر بجمهورك الكبير من الشتّامين ... فنحن قلناها ، كما تكونوا نغني عليكم ....
http://img.mawaly.com/images/news/news_w430/28659-090813-095616.jpg (http://www.mawaly.com/news/13835/1.html#)
دوللي شاهين .... دوللي مشاكل !
منذ عقدين من الزمن لم تشتهر ممثله لبنانيه في مصر الا بحالة من أثنين ، أن تخلع ملابسها للشاشه والجمهور ، أو " ترقع خناقه " مع الكل ممثله أو مخرج أو صحفي أو مصور أو حتى متسول في الشارع .
ألمهم أن تصبح نجمة في أي شيء لأنها تثق أن السينما لن تحقق لها الشهره الموعوده .
وإذا كنا قلنا وقالوا أن الممثلات غير المصريات راوحن مكانهن في السينما المصريه ، فهذه للأسف حقيقة واقعه .
وأنا لا أعترف بأي ممثله لبنانيه بعد جيل صباح ونور الهدى ونجاح سلام ، في السينما المصريه . ولا يحق لأي واحدة منهن أن تنكر هذا الكلام ، والتي ستنكره يعني أنها ستفتح على نفسها باب النار ... فلتصمت إذن !
آخر مشاريع النجمات اللبنانيات في القاهره ، ممثله ربما هي مغنيه وصلت الى السينما لاحقا ، أو العكس – لا فرق – المهم أنها وصلت ب" خناقه وهلّيله " ومرة بعد مرة ، أصبحت نجمة بمشاكلها وتصريحاتها أكثر من أعمالها .
فقد دأبت دوللي شاهين تحاول أختراق جدار الصمت من حولها بمشكلة وتصريح ناري ، وأصبحت أخبار مشاكلها تطغى على أعمالها .
وآخر ما أتحفتنا به أغنية تثير اللغط حول النوايا المقصودة من كلماتها ... تقول الأغنيه " ... لازم يوقف عشان أنا جيت " ، وقد تم منع الأغنيه لأن الكلام فيه معان ظلّت في قلب الشاعر ، وفاضت الى نوايا الجمهور ...
طبعا هي حرّة في أختياراتها ، والإذاعات العربيه حرّة في بث ومنع ما تراه مناسبا ... لكن دوللي جاءت تردّ على الإعتراض فأعمتها وهي أرادت أن تكحّلها .
تقول عزيزتنا دوللي " إذا كانت هذه العبارة لها معاني ، فهذا معناه أن أغنية فيروز " بكره برجع أوقف معكم إذا مش بكره البعدو أكيد ... " يجب أن يكون لها معنى مشابه ! ثم أفرغت بعض التهم على مجتمعنا الشرقي اللي كلّو عقد جنسيه ...
هنا وقعت دودو بشرّ التشبيهات . الحوار جاء عبر موقع " إيلاف " الألكتروني ، مرفقا ببعض الصور ال " مدردحه شويه زياده " .
وقد إعتمدت دوللي في التشبيه على طرفة يلقيها إيلي أيوب الظريف اللبناني يغني في آخرها أغنية فيروز مع تحوير في الكلام ليصبح ذا إيحاءات إباحيه .
دوللي شاهين تريد أن تصارع أي شخص لتلفتنا اليها ، ونحن بالفعل ألتفتنا أليها الآن .
وهي حققت شهرة ، لكنها لن تحقق بالطبع النجاح المطلوب . وإذا كان هناك من ضحك عليها وأقنعها باللجوء الى مناطحة الجميع كبارا وصغارا لتصبح حديث المدينه ، فهذا الشخص قد يكون زميله مثل جومانه مراد أو مثل جيهان قمري مثلا أو حتى مروى ... أو أي كان .
وقد يكون المجتمع المليان بالعقد ... كل هذا ونحن لم نعرف بعد ما الذي حققته لنا دوللي شاهين في مصر غناء وتمثيلا وشعرا وأدبا .
لكن هي للحقيقه أنجزت أغنية أخرى غير " لازم يوقف عشان أنا جيت " وهي أغنية " بعشق أمك " .... روحوا وأفهموا ما الذي تريده الفنانه القديره ، وصادرات لبنان الى العالم العربي .
لم تجد عزيزتنا وسفيرتنا الجديده الى النجوم ووريثة فيروز الشرعيه سوى عبارة " بعشق أمك " لتغنيها . هل يمكن أن نضيف على هذا أي كلام ؟ هل نخترع لها مبررات ونقول أنها تمثلنا في مصر ؟
بصراحه وللأسف لا توجد ممثله واحده غادرتنا الى مصر وبيّضت وجهنا بدءا من مروى ( مغنية اللي ما بيعرفش ) وصاعدا .... آخر اللبنانيات المحترمات في السينما المصريه ، كانت منذ عقدين ... يعني ليز سركيسيان ( إيمان ) ، ومن بعدها العري والسخف والسماجه والسيليكون وأحيانا النصب .... هل أستثني منهن أحدا ؟
.... " لا أستثني منكن أحدا " !!!